الرئيسية

السبت، 31 ديسمبر، 2011

فى حب مصر

(المؤامرة الكبرى )
منذ نجاح ثورة 25 يناير فى خلع النظام السابق ونحن نسمع كل يوم من  يخرج علينا  بسمومة فى صورة أراء وأفكار يسعى لتنفيذها ولكن إن كانت تلك الأراء تصب فى مصلحة مصر، والحفاظ عليها ،وتدفعها غلى الأمام فيا مرحباً .
 ولكن إن كا نت تسعى كا لحية لثير الفتن وتحطم مصر وتفسد فى أرضها وتفرق صفوفها وشملها وتريد أن تعيدها إلى الخلف فنحن لها بالمرصاد .
هناك من يسعى مستقوياً بالخارج  لتقسيم مصر دويلات صغيرة وكل فريق يختار ما يريد ( يعنى مصر تورتة !!) وكلما ظهروا على شاشة غربية صبوا سخطهم على وطنهم وبنى جلدتهم، وهؤلاء لا يجب أن ينتسبوا لمصر، ولا يحملوا جنسيتها (وتلك هى المؤامرة الكبرى)
وهناك من ينادى بالهدم، والبناء أى نهدم كل مؤسسا ت الدولة وبعد ذلك نبدأ فى البناء من جديد ،وربنا يد يكوا ،ويدينا طول العمر وابقوا قا بلونى.
هؤلاء ظنوا أن مصر ماتت، وأصبحت جثةهامدة والكل يريد أن يرثها ونسوا أن لمصر أبناء أو فياء لن يجعلوها فريسة سهلة ،ولن يسمحوا بهذا العبث والخبل الذى أصابهم بل سيقف الشعب الذى خرج بكل طوائفه ينادى بحب مصر صفاً واحدا ً أمام هؤلاء.
إن مصر لن تسقط ولن تموت بمشيئة الله تعالى  وهؤلا ءالذين ينتظرون لحظة إعلان وفا تها ليرقصوا فوق جثتها ( لا سمح الله ) ويعلنون زعامتهم للأمة العربية زعامة يشترونها بأموالهم ،ونسوا أن الزعامة لم ولا ولن تكون إلا لمصر بحكم التاريخ والجغرافيا والحضارة .
 نقول لهم أيها المهرجون المحرضون   لن تنالوا ماتريدون خبتم وخاب مسعاكم، وستعلمون ،وسيعلم من يحرككم بأمواله أنكم أخطأ تم وستدفعون ثمن ما فعلتم ،ولن يرحمكم شعب مصر، ولن يرحمكم التاريخ ولن يرحمكم الأحرار فى كل شعوب الدنيا.
فمصر باقية بقاء الشمس والقمر، والليل، والنها ر
 باقية إلى أن يرث الله الأرض ومن عليهابمشيئة الله تعالى
وتلك الأيادى الخفية التى تسعى لتفسد فى أرض مصر،وتثير الفتن بين أبناء الوطن الواحد، والدم الواحد معتقدة أنها ستظل هكذا خافية (لا بسه طاقية الإخفا ) ولن يصل إليها أحد ستقطع قريباً وتلقى لبنى جنسها من الكلاب الضالة تنهشها بلا رحمة، ولا شفقة.
وسيعلم الذين ظلموا أى منقلب ينقلبون
ولله الأمر من قبل ومن بعد

‏ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق